لطالما كانت فكرة المعجزات أخّاذة،

المعجزة التي أتصوّر أنها شجرة الله الغائمة التي يرفُّ قلبك

للوصولِ إليها.. للإستنادِ عليها…وتحجب عنك بطريقةٍ ما!

ورغم هذا، لاتزال عينيّك ترقُب الخضرة في أن تمُدَّ عليك

ولو غصنٍ وحيد.

تماماً كما شعوري الآن،

أريد أن يمد ظلّك مساحته لي أولاً..

أتأهب لطلّتك وانخطافي..

وأقولُ : مرحباً!، أما تعبت أن تكون في الجهة الأخرى

من العالم؟

أنا تعبت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *