غرفةٌ  مغلقة بحدائقٍ  سرية..

شوكولا

ماكينة قهوة

و وجهك الأجمل من رسالة حبٍّ أولى..

كلها لوحةٌ  تتماهى في موسيقى عريضَة

لآخر جيل السحَرة الكلاسيكيين

ديمتري شوستاكوفيتش.

_

تحت اسمك..

يأتي العشبُ  والعصافيرُ  والبحر والمدن الملوّنة،

تأتي الأغنياتُ  في بهو الفنادق القديمة،

تأتي رسائل المطر ومنديلها الشفيفُ… قلبي..

تحت اسمك..

يأتي العالمُ كله في قوامِ قصيدة.

“أعتقد أن كُل شيء في الحياة فن، كل ماتفعلهُ فن ،

كيف ترتدي ملابسك، الطريقة التي تُحب بها شخص،

وكيف تتحدث . .

ابتسامتك وشخصيتك وطريقة تفكيرك، وجميع أحلامك،

الطريقة التي تشرب بها الشاي،

كيف تزيّن منزلك على ذوقك،

طبخ الطعام على طريقتك، كيف يتجاوب جسمك معك،

كيف تصوّر عينيك كل شيء، خطك في الكتابة،

والطريقة التي تشعر فيها بمشاعر مختلفة.

الحياة فَن “

هنا سأشارككم كل ما أكتُب و أُلوِّن ، كونوا بالقُرب..

أهلاً، كبيرة وممتدة .

إيما أوكون

ترجمة: محمد الضبع

 

لن يموت الفنان بداخلك أبدًا، حتى وإن حبسته بعيدًا في زنزانة وقذفت بمفتاحها. حتى وإن قمت بتقييده وإغلاق فمه.

بإمكانك التظاهر بأنه ليس إلا شبحًا سخيفًا، يرسمك على الورق وحولك دوامة من الأشخاص،

ولكن حين تتخلص من كل ما يشتت انتباهك، ستذهب إلى ذلك الفضاء الخالي عند الثالثة صباحًا،

وسيصبح بإمكانك سماع الصوت في عقلك، لأن الفنان سيعود لملاحقتك.

لن يقوم هذا الفنان بركل الباب بعنف ليهدد حياتك، ولكنه سيغني من أعماق الأرض.

سيغني أغنية آسرة تذكرك بشعلة النار أمام ضوء القمر، بدفقة يدك الطفلة في سطل من الحبر الأزرق،

بمجرى الدم الأحمر وإيقاعه المتجه نحو مكانه المنشود. وسيبدو الأمر أشبه بالحنين، وكأنه مستحيل وبعيد جدًا.

ستشعر بوخز مؤلم. وستحاول نسيانه، لأنه ليس ألما صاعقًا، لن يكلفك عظامك أو أحشاءك، بل إنه ألم ناعم،

يتسرب بهدوء إلى أكثر لحظاتك ابتعادًا عن المنطق.

ومهما كانت حقيقة ذاتك فإن هذا لا يهم، لأن الفن عبارة عن رحلة الرجوع إلى الوطن.

كلما كنت على وعدك مع الفن، ستحصل على نصيبك من المكافأة. هذه المكافأة هي محبتك لذاتك ولروحك.

لطالما كانت فكرة المعجزات أخّاذة،

المعجزة التي أتصوّر أنها شجرة الله الغائمة التي يرفُّ قلبك

للوصولِ إليها.. للإستنادِ عليها…وتحجب عنك بطريقةٍ ما!

ورغم هذا، لاتزال عينيّك ترقُب الخضرة في أن تمُدَّ عليك

ولو غصنٍ وحيد.

تماماً كما شعوري الآن،

أريد أن يمد ظلّك مساحته لي أولاً..

أتأهب لطلّتك وانخطافي..

وأقولُ : مرحباً!، أما تعبت أن تكون في الجهة الأخرى

من العالم؟

أنا تعبت.

عن رهافةِ أصواتنا،

عن وجوهنا.. وإقتراح المرآيا في زَهْو القصيدة.

هنا مشاركتي المطبوعة الأولى في كتاب مقهى الأدباء

* يتوفر الكتاب لدى دار الأدب العربي للنشر 

في معرض الرياض الدولي للكتاب 2016

 

أنت أناني في اختيار وِحدتك، ظالمٌ في غيابك..

نكأت الجُرح مرتين ببشاعة،

كنتَ بشريّـاً جداً وفي أسوأ حالاتك،

إلا في قسوتك..

كنت عظيماً..

عظيماً كعظمةِ إله.

***

‏أفتقدك..

أفتقد حنوِّ ملاكي..

لم يكن عليك أن تمارس بشريّتك معي بهذا الشكل

المرعب.